Showing posts with label علوم. Show all posts
Showing posts with label علوم. Show all posts

Thursday, August 29, 2013

هل سيكون البشر المولودون على المريخ أطول من المولودين على الأرض؟




إذا تمكنا من التغلب على مشكلتي الجنس والخصوبة في الفضاء، وكان بمقدور البشر انجاب اطفال على المريخ , فالأطفال المولودون سيكونون صغار. ولكن الأطفال الصغار قد لا يظلوا صغارا لفترة طويلة.

إننا على كوكب الأرض نختبر العامل الثابت للجاذبية بقوة g 1 طوال حياتنا بشكل مستمر، ولكن على الكواكب الأخرى في النظام الشمسي، فإن ذلك ليس ممكنا على الإطلاق.
تجرى ابحاث لإيجاد طرق تجعل الجاذبية الاصطناعية ممكنة اكثر من اجل أن تسهيل الرحلات على البشر إلى خارج كوكب الأرض .

وطبقا لوكالة الفضاء الأمريكية
NASA ، فإن معظم رواد الفضاء ينمون بمعدل 2 بوصة تقريبا في الفترة التي يكونون فيها في الفضاء لأن تقلص الجاذبية يسبب تمدد السائل بين الفقرات الظهرية. إنهم يفقدون هذا الطول في غضون 10 أيام من عودتهم إلى الأرض تحت تأثير جاذبية الأرض الساحقة. وبسبب هذا النمو في الطول، فإن NASA تستخدم بذلات فضائية بها واسعة أكثر لكي تتلاءم مع هذا الطول الإضافي.

(يزداد طولك أيضاً حين تخلد للنوم: حين تنام بالفراش، تدفعك الجاذبية للأسفل، وتُمدد عمودك الفقري بشكل كافي حتى أنك حينما تصحو تكون أطول بنصف بوصة من الليلة السابقة.)

روبرت زوبرين و هو من مؤيدي استيطان المريخ، وضع نظرية بأن الأطفال المولودون على الكواكب الأخرى ذات الجاذبية الأضعف مثل المريخ والذي يمتلك ثلث جاذبية الأرض، سيكونون أطول ببضع بوصات عن رفقائهم المولودون على كوكب الأرض. في حين ان الجينات الموروثة عن آبائهم لن يطرأ عليها أي تغيير، فالعمود الفقري قد يتمدد أكثر مما لو كان على كوكب الأرض. لحسن الحظ، فإن الاطفال المولودون على المريخ في بيئة ذات جاذبية منخفضة لن يعانوا من مشاكل العضلات والعظام التي يجابهها رواد الفضاء بالرحلات الطويلة.

لسوء الحظ، أكبر مشكلة ممكن أن تحدث لكثيري الأسفار بالمجرة قد تظهر حين يحاول بشري مولود بكوكب ذو جاذبية منخفضة العودة لكوكب الأرض. سيختبر جاذبية تفوق ثلاثة أضعاف جاذبية كوكبه، وقد يعاني من مشاكل خطيرة بالعظام. على سبيل المثال، أعطى أحد علماء ناسا - آل غلوبوس - مثالاً عن شخص يزن 160 رطلاً. إن ذهب لكوكب جاذبيته 3 أضعاف جاذبية كوكب الأرض (بقوة 3
g) وهو ما يعادل الانتقال من المريخ للأرض، فسيكون وزنه 500 رطلاً وسيكون من الصعب عليه النهوض من الفراش. بالنسبة للأطفال الذين نشأوا على القمر أو المريخ، ستكون دراستهم بجامعة على كوكب الأرض غير ممكنة.

ترجمة: Übermensch
مراجعة اولى: Redouan Che & Khalid Zahra
مراجعة ثانية و تصميم: E.K.

Saturday, August 10, 2013

دوران الثقوب السوداء وتطور المجرات



وجد علماء الفلك طريقة جديدة لقياس سرعة دوران الثقوب السوداء فائقة الضخامة، والتي قد تقود فهم ﺃﻓﻀﻞ لكيفية مساهمة هذه الثقوب السوداء بزيادة حجم المجرات. نشر العلماء بجامعة دورهام بالمملكة المتحدة ما توصلوا إليه بورقة بحثية نشرت من مطابع جامعة أكسفورد في "ملاحظات شهرية من جمعية الفلكيين الملكية" Monthly Notices of the Royal Astronomical Society.

راقب فريق من الفلكيين ثقبا أسود تبلغ كتلته 10 مليون مرة كتلة الشمس و متواجدا بمركز مجرة تبعد عن الأرض 500 مليون سنة ضوئية بينما يتغذى على مواد القرص المحيط به و التي تزوده بما يلزمه للنمو و تمنحه الطاقة للقيام بنشاطاته.

بعد مراجعة العلماء للأدلة الملتقطة عن طريق الصور البصرية والاشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية الناعمة (أي الأشعة السينية منخفضة الطاقة) والتي تولدت عن طريق الحرارة أثناء تغذية الثقب الأسود، استطاع العلماء قياس المسافة بين القرص المحيط والثقب الأسود.

قال الباحثون إن المسافة تعتمد على سرعة دوران الثقب الأسود. حينما يدور الثقب الأسود حول نفسه بسرعة، فهو يجذب القرص المحيط أقرب إليه. وباستخدام المسافة بين الثقب الأسود والقرص المحيط به، تمكن العلماء من تقدير سرعة دوران الثقب الأسود. .
قال العلماء أن فهم سرعة دوران الثقب الأسود قد يقود إلى فهم أكبر لزيادة حجم مجرة ما عبر مليارات السنين.

تقع الثقوب السوداء في مركز كل مجرة تقريباً، وتستطيع قذف جزيئات ساخنة ذات طاقة عالية تمنع الغازات ما بين المجرية من البرودة وتشكل نجوم جديدة بالجزء الخارجي من المجرة. لم يصل العلماء بعد إلى فهم لماذا تقذف هذه الجزيئات إلى الفضاء، لكن الخبراء بدورهام يعتقدون أن طاقة هذه الجزيئات مرتبطة بسرعة دوران الثقب الأسود. من الصعب قياس هذا الدوران لأنه يؤثر فقط بالمواد القريبة جداً من الثقب الأسود.

قال أحد كبار الباحثين البروفيسور كريس دون بقسم الفيزياء بجامعة دورهام :"نعلم أن الثقب الأسود بمركز كل مجرة مرتبط بالمجرة كلها، وهذا أمر غريب لأن الثقوب السوداء صغيرة للغاية بالمقارنة بحجم المجرة. هذا مثل تأثير صخرة ضخمة (10 أمتار) على شيء في حجم كوكب الأرض. فهم هذا الرابط بين النجوم بالمجرة ونمو الثقب الأسود، والعكس بالعكس، هو أساس فهمنا لكيفية تشكل المجرات منذ الانفجار العظيم. إن كان ثقب أسود يدور حول نفسه، فهو يسحب المكان والزمان معه وهذا يجر القرص المزود -الذي يحوي غذاء الثقب الأسود- أقرب إليه. وهذا يجعل الثقب الأسود يدور حول نفسه بشكل أسرع، مثل المتزلج على الجليد الذي يدور حول نفسه على قدم واحدة بتسارع. بقدرتنا على قياس المسافة بين الثقب الأسود والقرص المزود، نعتقد أننا نستطيع قياس سرعة دوران الثقوب السوداء بشكل أدق. ولهذا، نأمل أن نتمكن من فهم المزيد عن الرابط بين الثقوب السوداء ومجراتها."

تمكن علماء جامعة دورهام من قياس سرعة دوران الثقب الأسود باستخدام صور بالأشعة السينية الناعمة وصور بصرية وفوق بنفسجية التقطها القمر الصناعي
XMM-Newton التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.

ترجمة:
Übermensch
مراجعة أولى:
Antoni Ledna
مراجعة ثانية:
E. K.
تصميم الصورة:
Antoni Ledna


المصادر:
صفحة فيزيائيون: